
«عرّابة الذكاء الاصطناعي» تُطلق تصريحًا جريئًا حول مستقبل الشهادات الجامعية: «أصبحت أقل أهمية لدينا الآن»
ذكرت أستاذة جامعة ستانفورد المعروفة بلقب «عرّابة الذكاء الاصطناعي» أن الشهادات الجامعية باتت أقل قيمة عند توظيف مهندسي البرمجيات في شركتها الناشئة، وفقًا لتقرير نشره موقع Business Insider.
ما الذي يحدث؟
تُدرّس في-في لي علوم الحاسوب في جامعة ستانفورد، وهي مؤسسة شركة الذكاء الاصطناعي World Labs. وقد ناقشت مؤخرًا فلسفتها في التوظيف خلال ظهورها في برنامج The Tim Ferriss Show.
وقالت لي: «عندما نجري مقابلة مع مهندس برمجيات، أشعر شخصيًا أن الشهادة التي يحملها أصبحت أقل أهمية بالنسبة لنا الآن. ما يهم أكثر هو: ماذا تعلمت؟ ما الأدوات التي تستخدمها؟ ما مدى سرعتك في تعزيز قدراتك باستخدام هذه الأدوات—والكثير منها أدوات ذكاء اصطناعي».
وأضافت أنها لن توظّف في World Labs مهندسي برمجيات يرفضون العمل ببرامج البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. فبالنسبة لها، تُعدّ الاستعداد للتطوّر مع التقنيات الجديدة أهم من سنوات الدراسة داخل قاعات الصف.
وقد عبّر قادة تقنيون آخرون عن آراء مشابهة. إذ قال دان روتون، الرئيس التنفيذي لمنظمة Hopeworks غير الربحية المعنية بتدريب الشباب على الوظائف، لموقع Business Insider إن الشركات بدأت تتخلى عن اشتراط الشهادات الجامعية عندما لم يعد بالإمكان تبريرها.
لماذا يُثير تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف القلق؟
إن الدفع نحو توظيف كوادر متمكّنة من الذكاء الاصطناعي ينطوي على تكاليف بيئية خفية.
فتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة وتشغيل مراكز البيانات يتطلبان كميات هائلة من الكهرباء والمياه. كما أسهمت مراكز البيانات في ارتفاع فواتير الطاقة في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة.
وفي المقابل، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعم أهداف الاستدامة، مثل تحسين كفاءة شبكات الطاقة أو تسريع الأبحاث في مجالات التقنيات النظيفة. غير أن تزايد أولوية مهارات الذكاء الاصطناعي في التوظيف يعني أيضًا ازدياد الطلب على الحوسبة كثيفة الاستهلاك للطاقة.
لذلك، تستحق المفاضلات البيئية المصاحبة لتوسّع الذكاء الاصطناعي اهتمامًا جادًا من أرباب العمل ومن الباحثين عن وظائف يدخلون هذا المجال.
المصدر:
https://tech.yahoo.com/ai/articles/godmother-ai-makes-bold-claim-000500163.html?guccounter=1





